منتدى همسة ابداع
مرحبا منورين منتداكم يا شباب

والى جديد ممكن يسجل بشرفنا كتير

منتدى همسة ابداع


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ياهلا ومرحب شباب وصبايا منورين كل المنتدى وبفضل جهودكم نحن في هذه المرتبة من العلوو

شاطر | 
 

 والسؤال الذي يطرح نفسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد
انـتا يـانـشـيــط
انـتا يـانـشـيــط
avatar

ذكر الجدي عدد المساهمات : 226
نقاط : 867
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
العمر : 18
الموقع : http://ahlaasdqa-abomosa.yoo7.com
العمل/الترفيه : العابي مرما
المزاج الحبيب

مُساهمةموضوع: والسؤال الذي يطرح نفسه   الخميس يوليو 29, 2010 4:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، وبعد.
منذ أن قام المفتونون بعِجل الديمقراطية بارتكاب مجزرتهم البشعة بحق شباب التوحيد والجهاد من روّاد مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية .. وعلى رأسهم شيخهم وقائدهم الشيخ المجاهد أبي النور المقدسي .. رحمهم الله جميعاً .. لم يتوقّف قلم الشيخ حامد عبد الله العلي .. في الذود عن القتلة المجرمين .. والتبرير لهم .. وتزيين صورتهم ـ وما هم عليه من منهج باطل ـ في أعين الناس إلى درجة التكلّف الممجوج .. والمفضوح .. وتأثيم وتجريم وتجهيل الضحايا والقتْلَى من شباب " جند أنصار الله " ومَن ناصرهم وأنصفهم .. ورميهم بأنهم أصحاب فتنة .. وعمالة وخيانة .. عن قصد بعضهم .. وجهل البعض الآخر .. فمرّرنا له مقالته الأولى وبلعناها على مضض .. وما إن بلعناها له إلا وفاجأنا بمقالة ثانية، وثالثة، ورابعة .. وكأنه قد فُكَّ من عُقال .. لم يتوقّف .. ولا نظنه أنه سيتوقف .. مما زاد الطينة بلة .. والفتنة فتنة .. والظلم ظلماً؛ فقوَّى الظالمين على ظلمهم وباطلهم .. كما وجد الإعلام المنافق العميل بكلماته المادة الدسمة التي بها يحارب التوجه السلفي الجهادي المبارك .. على ثرى فلسطين .. وينفر الناس عن أصحابه!

ففاجأنا الشيخ بأسلوبه الجديد هذا الذي لم نعهده عليه من قبل .. والذي استقوى به أهل البدع والأهواء من عبّاد عجل الديمقراطية .. لصالح باطلهم وظلمهم وإجرامهم .. على شباب التوحيد والجهاد .. وعلى المنهج السلفي الحق وأهله .. وليقولوا للناس: انظروا هذا واحد من مشايخ السلفية .. يُحسّن ويُصوب ما قمنا به من إجرام .. وما نحن عليه من منهج وطريقة وسيرة .. ويُجرّم ويخوّن مخالفينا من السلفيين الجهاديين الذين قمنا بقتلهم شر قتلة في مسجد ابن تيمية!
وقبل أن نُشرِع في الرد على كلمات الشيخ حامد العلي .. يُستحسن أن نذكر بعض كلماته وعباراته .. والتي أكثرها منشورة في موقعه .. ليُدرك القارئ صحة مأخذنا عليه .. وأننا لم نقوله ما لم يقل .. وما لم يخطه بقلمه!
قال:[نعم ثمـّة يـد خفية، لكن هذا لا يعني أن هؤلاء الشباب يعلمون ذلك، فمن الواضح أنهم استدرجوا بطريقة ما، بتوجيه غير مباشر من جهـات خارجيـة تريد ضرب حكومة غزة من الداخل، وإحداث قلائل فيها، تمهيداً لإضعافها، وبالتالي إعادة سلطة عباس إلى غزة، وهذا قد يتم بطريقة تُسمـّى في علم السياسة: ( إعداد المقدمات التي تؤدي إلى النتيجة حتما ) ، وهذا معروف في المكر السياسي .. وننبّه إلى أن هذه الطريقة أصبحت مفضَّلـة لدى الإستخبارات المعادية، وأحب إليهم من تجنيد مجموعة تجنيداً مباشراً يمثلون الجهاد ، فهذه الطريقة الثانية فاشلة، وتُكشف بسرعة، لأن التدين الزائف يتضـّح بسهولة، وينكشف وشيكـاً، ففضلوا التوجيه غير المباشر لتديـّن حقيقيّ فيه إخلاص غير زائف، وعاطفة صادقة، ولكن ينقصه الخبرة لاسيما الخبرة الأمنية، والسياسية، وإذا أضيف مع ذلك، كونهم لايسمعون إلاّ ممن يوافقهم، وفيهم جهل في الشرع، فقد طمّ الوادي على القرى .. أنّ بين هؤلاء الشباب مدسوسين يحركونهم، ويحضونهم على إحداث تخريب داخل غزة، وإشغال جبهة المقاومة عن أهدافها، وتشويه سمعتها .. ومن المؤشرات على هذا، أن جميع الطرق لإضعاف جبهة المقاومة في غزة قد فشلت، فجاءت أولا محاولة فتح لإشعال نار الفتنة، فحسمتها الحكومة بطرد سلطة عباس في عملية تطهير سريعة، ثم تلا ذلك الحصار لصد الناس عن دعم المقاومة، ثم فشل في تحقيق هذا الهـدف، فجاءت محاولة الحسم العسكري بالإجتيـاح فيما سُمى عملية ( صب الرصاص ) ففشل، فهم يحاولون الآن بطرق جديدة، وهذه منها، ونسأل الله أن يفشلوا أيضا .. ولهذا فالصهاينة يتمنـُّون اليوم لو يمدُّون أي مجموعة تستبيح دماء الحكومة في غزة بالسلاح، ولو قدروا على ذلك لأدخلوه مجانا، بل لدفعوا الملايين من أجل إدخاله، حتى تشتعل غزة حربا داخلية، ولكن نسأل الله أن يخيـّب ظنهم، وتموت هذه الفتنة .. وكيف ليت شعري يُقـال يحـرم التدرّج مطلقـا، وأنـّه لا يحل لمن أوتي مقاليد السلطة إلاّ يجعـل الناس يستيقظون بين عشية وضحاها، ليجدوا حياتهم كلّهــا صارت إلى الشريعة محتكمة، وبالهدى في جميع مناحي الحيـاة ملتزمـة .. سعي حماس لصناعة مشروع التغيير الإسلامي الشامـل في غـزّة، بحيث يبقى شعبها الجائع، المحاصر محافظاً على المقاومة، ومتقبـِّلا لمشروع الحكـم الإسلامي .. وإنّ هؤلاء المتعجّلين يريدون أن تقيم حماس في يوم ما يعجز عنه عمر بن عبدالعزيز في خمسين عاماً .. فالواجب أن نعذر الذين نعرف عنهم، أنهم يحملون مشروعا إسلاميا، ويتضح ذلك على أحوالهم، ويبدو جليـَّا من فكرهم، ومحاضنهم التي يربـُّون فيها أنصارهم، يجب أن نعذرهـم إن تأوّلوا في التدرج في تحويل المشروع الإسلامي إلى واقع حياتي .. فكيف يُفتى بجواز القتال مع مجموعة أخطأت خطـأً بيِّنـا بإعلانها قيام إمارة بغير حقِّ، ضـدَّ أخوة لهم مسلمين، محاصرين ... ولاريب أنَّ الذي يحرّضهم على مواصلة القتال، وإثارة الفتنة في غزة، ولايسعى في إطفاء نار هذه الفتنة، إنما يتحمل أعظـم الآثام، ويقترف أكبر الإجرام، ولاينفـّذ بهذا التحريض إلاَّ مخططا صهيونيا خبيثا، فهو أداة فيه من حيث يشعر أو لايشعـر .. فهل يريد هؤلاء أن تقتحم بعد هذا الهرج، مدرّعات سلطة عباس التي أهداها لها دايتون، تقتـحم على حطامِ هرجٍ أعمى، وليقول دعاتـه بعد أن يُسقط في أيديهم: كانت والله سياط حماس تلك، أهون من جحيم عباس هــذا .. وأما سلطة دايتون القابعة في غزة، فسيتخذون ألسنة دعاة هذه الفتنة، سيوفا يذبحون بها في غزة، من عجـزوُا عن ذبحـه في سجون الضفة، وسيجعلونها جسراً يعبرون عليه إلى حيث كانوا يتآمرون على فلسطين وأهلها .. ولا يستبعد أنّ ثمّـة مكـرٍ خفيِّ وراء ما جرى في رفح، ولم يكن هؤلاء الشباب فيه إلاّ وقـوداً له، وهـم لايدرون من يقدح زنـاده وراءهــم .. إنـّه مكر بني صهيون بكلِّ ما فيـه، يمـدُّه الغرب بأسـره بكل ما يعطيـه، وينفذه أزلام السلطة الخائنة .. وقد تراكمت عنـد حركة المقاومة الإسلامية خبرة عظيمة في التعامل مع هذه المعادلة، وأثبتوا أنَّ قدرتهم على الصمود أقوى من الدول، وعلى المواجهة المسلحة أشدُّ من الجيوش النظامية، فهم أدرى بمكة وشعابها، وأعرف بأرضها، وضرابها ..والصهاينة بالإتفاق مع سلطة عباس دايتون، يعدُّون لحرب قادمة لإجتياح غزة، بعدما فشلت الحرب الماضية، فشلا ذريعا، في أعادة دحلان وأزلامه .. وما استمرار الحصار إلاّ لأجل هذه الحرب القادمـة .. فلأيِّ شيء لعمري هذا التداعي إلى حربها ـ أي حماس ـ سوى الدعوة إلى فتنة لن يجني منها إلاَّ الصهاينة، وسلطة الخبثاء الجواسيس في رام الله، مالم يجنوه بدباباتهم، وجيوشهم، وطائراتهم، ومكرهم الليل، والنهار .. لاسيما وقطاع غزة الآن في ظـلِّ توجه إسلامـي لا نشكّ في إخلاصه، ومعروف بمسيـرته الجهادية المشـرِّفة، وتضحياته الكبيرة في تاريخ الجهـاد الفلسطيني، وما يقوم به من حراك سياسي إنما اضطـرّ إليـه لحماية المقاومة ، وتحقيق مصلحة إستمرار خطِّهـا، مجتهداً أن لا يتنازل عن ثوابت الأمة، وطريق التحرير، والتمسك بالحقوق المشروعة .. وهـو ينتهج في خطـّة تنفيذ المشروع الإسلامي في غزة، نهج الإصلاح التدريجي، مراعياً ضرورات المرحلة، التي تستدعي تقديم الأولى فالأولى، وترجيح الأهمّ على المهم، وهو يكسب قلوب الناس بهذه النهج الحكيم، ليقيم المشروع الإسلامي على قاعدة صلبة، وتطبيق سليم .. فالواجب دعم التوجُّه الإسلاميّ في غـزّة، والتعاون معه، تعاوناً كاملاً، والتنازل عن كلِّ ما يعارض هذا التعاون الواجب .. غزة الآن تحكمها حكومة ذات توجه إسلامي تتبنى الجهاد ونهج المقاومة في مواجهة عدو صهيوني يعاونه منافقون من "سلطة عباس دايتون" خطرهم لا يقل عن خطر الصهاينة، وقد أثبتت هذه الحكومة وحركة المقاومة التي تمثلها توجهها الإسلامي .. ومن يصف حكومة غزة بأنهم "طواغيت"!، وأن جنودها "جنود الطاغوت"!؛ فهؤلاء مندسُّون قطعًا، أو فيهم مندسون ]ا- هـ.

هذه بعض كلماته .. نكتفي بها كمثال للتدليل على قدر التلبيس والظلم والزور وقلب الحقائق التي وقع فيه الشيخ .. نُجمل الرد عليها في النقاط التالية:
1- أكثر الشيخ من الدندة عن الفتنة .. والتحذير من الفتنة .. بينما لم يُشرْ قط إلى الفتنة الكبرى .. فتنة الشرك .. ولم يحذر قط من فتنة انتهاج الشرك .. وما يترتب عليه من آثار مدمرة على البلاد والعباد .. الذي انتهجته حماس في تبنيها للمنهج الديمقراطي .. الذي كان من دواعيه ولوازمه خذلانها لشريعة الله تعالى!
قال تعالى ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ )البقرة:191. أي فتنة الشرك أشد من فتنة القتل. وقال تعالى ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )النور:63. والفتنة هنا يُراد بها الكفر والشرك، قال الإمام أحمد رحمه الله: تدري ما الفتنة؟ الكفر، قال الله تعالى ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ )، فيدعون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتغلبهم أهواؤهم إلى الرأي ا- هـ.

قلت: كيف إذا تركوا الحديث والسنة .. وغلبتهم أهواؤهم إلى الشرك والديمقراطية، وإفرازاتها الكفرية .. لا شك أن هؤلاء أولى بالفتنة .. وبالوقوع في الفتنة!
كنا نود من حامد العلي .. ما دام يُحذر أهل فلسطين من الفتنة .. أن يُحذرهم من فتنة تنكب التوحيد .. ومواكبة الشرك ومقارفته .. وما أعظمه وأكبره من فتنة .. وهذا ما لم يفعله الشيخ حامد وللأسف!

2- الفتنة كل الفتنة .. عندما ترتضي حماس الإخوانية .. أن تكون تلك البوابة المشرَعة الواسعة التي يعبر من خلالها التشيع والرفض إلى فلسطين وأهالي فلسطين .. ولا أظنني بحاجة للتدليل على صحة هذه الحقيقة البادية الظاهرة لأعشى الليل والنهار .. ومع ذلك حامد العلي السلفي! .. لم يُشر إلى هذه الفتنة .. ولم تقلقه هذه الفتنة .. ولم يُحذر منها .. وإنما أضفى ألقاب المديح والثناء الحسن على أصحابها ومنهجهم وسياساتهم .. وإنما الذي أقلقه ويقلقه ويحذر من فتنته هو ظهور مجموعات سلفية جهادية تنتصر لعقيدة التوحيد .. وتذود عن الحقوق والحرمات .. على ثرى فلسطين؟!
3- أخطأت وظلمتَ يا حامد العلي .. عندما اعتبرت " جند أنصار الله " وغيرهم من شباب التوحيد والجهاد .. هم من بدؤوا حماس بفتنة القتل والقتال .. بينما حماس كانت في موقع الدفاع .. ومحاربة الفتنة .. وهذا عين الكذب والباطل، والافتراء على الأبرياء .. فكل القرائن والأدلة اجتمعت على أن حماس تتربص .. وتُطارد وبحماس غريب ومشبوه .. كل مجموعة أو شاب عنده توجه سلفي جهادي .. فتقاتله وتقتله .. وتعتقله .. كما فعلت من قبل مع شباب " جيش الإسلام " وغيرهم؟
والسؤال الذي يطرح نفسه: مَن صاحب الفتنة .. ومن يستحق هذا الوصف؛ بأنه صاحب فتنة، ومن الذي بدأ ولا يزال يبدأ بفتنة القتل والقتال .. بغير حق .. ويحرص عليها ..؟ الجواب الذي لا ارتياب فيه ولا خلاف عليه: هو طرف واحد .. هي حماس .. ومع ذلك حامد العلي .. لم يُشر إلى ذلك قط .. وإنما جعل الطرف الآخر ـ الشباب السلفي المجاه
المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlaasdqa-abomosa.yoo7.com
 
والسؤال الذي يطرح نفسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همسة ابداع :: الاقسام العامة :: •»◦--◦ı[.. منتدى الاسلامي ..]ı◦--◦«•-
انتقل الى: